‏إظهار الرسائل ذات التسميات أرغونوميا. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات أرغونوميا. إظهار كافة الرسائل

الأربعاء، 2 مايو 2012

نسق إنسان- آلة

- تعريف النسق: هو مجموعة من العناصر المنتظمة تسعى لتحقيق هدف معين.
2- تعريف الآلة: هي أداة قام بتطويرها الانسان لتساعده في تحقيق أعمال لا يقوى الانسان عليها. وقد تطورت عبر الزمن لتصبح أكثر تعقيداً وأكثر قدرة كأجهزة الكمبيوتر وأجهزة التحكم.
3- الفرق بين الانسان والآلة:
الانسان أفضل في عملية اتخاذ القرار خاصة عندما تكون هناك ظاهرة غير متوقعة حيث يستطيع أن يستجيب في اتخاذ القرار بناء على خبرة الماضي أو حتى الارتجال حيث يمكنه إراك وترجمة مسائل معقدة، هذا بالنسبة للإنسان.
أما الآلة فهي ذات كفاءة عالية فيا يخص الحسابات والاشتقاق والتفريق أو التمييز ويمكنها معالجة الظواهر المتوقعة بثبات عالي. كما أنها مهمة وضرورية في المهام التي بها أخطار.
بعد إطلاع المختص الارغونومي على الفرق بين الانسان والآلة هذا لا يعني أن مهمته أصبحت سهلة، بل يحتاج الى معرفة ما يفضل الانسان القيام به وإلى أدى ذلك لعدم رضاه وبالتالي نقص إنتاجيته وزيادة التغيب ومغادرة العمل.
هناك ضافة لـ"تشابنيس" في ثلاث مشاكل أو صعوبات هي:
1- إن المقارنة العامة لنسق انسان- آلة قد تكون خاطئة إلا أنه في أغلب الحالات يحدد النسق الطرف الجيد في النسق، فمثلا لا يمكن تعميم الفكرة القائلة بأن الانسان أحسن من آلة في اتخاذ القرارات لانها غير صحيحة بالنسبة لكل الناس أو لكل الآلات.
2- ليس من الضروري دائماً تحديد الطرق الذي يستطيع أداء المهمة ، ولقد طرح فيتس هذا السؤال الطريقة التالية:
ما هو الطرف الذي يؤدي المهمة بدقة وتكاليف أقل وبوزن أو طاقة منخفضة أو باحتمال أقل للفشل في اداء المهمة بأقل حاجة الى الصيانة.
3- إن المقارنة العامة بين الناس والآلات تأخذ اعتبارات أخرى فمثلاً: الوزن، التكلفة، الحجم وكذلك قضية توفر الطرف المهني، وبالتالي فإن عوامل كهذه تحتاج الى مقارنتها مع بعضها البعض قبل تصميم النسق نهائياً.
مفهوم نسق الانسان – آلة:
التفاعل بين الانسان والآلة:
إن الهندسة البشرية تسعى الى ضمان الحد الأعلى من الأمن، الكفاءة، والارتياح، بتكييف متطلبات أو أي شيء يستعمله العامل بمركز عمله ليتلأم مع امكانياته، ويمكن أن تكون علاقة الإنسان والآلة، بحيث تقدم الآلة معلومات للإنسان الذي يتلقاها ليعالجها ويتصرف على أساسها، وأول هذه العمليات (عملية التلقي) وتكون عن طريق وظيفة الاحساس بواسطة الأعضاء الحسية (العين، الأذن،...) بالإضافة الى أن المعلومات يمكن تلقيها كذلك عن طريق حاسة الشم أو اللمس أو الاحساس بالحرارة أو البرودة أو الاتزان.
يتم تحويل هذه المعلومات عبر جهاز العصبي أين تتم معالجتها بالنخاع الشوكي أو الدماغ للوصول لاتخاذ القرار وهذه المعلومات قد تحتوي على اشتقاق المعلومات المتلقاة مع معلومات كانت قد خزنت في الدماغ من قبل.
كما أن اتخاذ القرارات قد يختلف مع استجابات اوتوماتيكية آنية الى تلك التي تحتوي على مستوى عالي من التفكير أو المنطق.
فبعد تلقي الفرد للمعلومات ومعالجتها يحتاج بعدها لإصدار فعل كنتيجة للقرار المتخذ أي أنه يستجيب بطريقة ما.
مثال:
للتمكن من قيادة سيارة بأمن وكفاءة يجب أن تكون هناك علاقة بين السائق والسيارة بحيث أن أي انحراف للسيارة عن الطريق المحدد من طرف السائق وشكل الطريق سيتلقاه السائق ويعرض له عن طريق حاسة الرؤية وفي بعض الأحيان عن طريق حاسة السمع وبعدها يمكن تصحيح هذه الانحرافات بواسطة إصدار حركة عن طريق أطراف التحكم في السيارة بواسطة ادارة عجلة القيادة أو عن طريق الفرامل، وهكذا فإن التصحيحات ستدرك كمعلومات معروضة وتكرر العملية هكذا على التوالي الى نهاية عملية التنقل هذه، وبهذه الطريقة تنتقل المعلومات من الآلة مرة أخرى على شكل حلقة مغلقة.




إن الهندسة البشرية الحديثة تهدف الى دراسة الانسان وبيئته داخل النسق بدلاً من فحص تفاصيل كل طرف على حدة، أي أن الهندسة البشرية تصبوا الى اعتبار خواص العمل أوسع وأعمق من نطاق التناول الخاص بالمتحكمات أو المبينات أي التركيز على التناول الخاص بنسق الانسان – آلة والاهتمام بالتفاعل الكلي بين الانسان وبيئته بما فيها الفيزيقية والاجتماعية ليصبح الانسان – آلة على شكل نسق الانسان – بيئة – آلة.
تصميم النسق:
إن هدف التكنولوجيا تزويد الانسان بوسائل مختلفة من أجل الرفع من قدرته على التعامل مع بيئته والتحكم فيها، ولقد أصبح من لنادر العمل دون الاستعانة ببعض الأدوات أو التجهيزات والآلات ت والعكس، بحيث أن الآلات لا يمكنها أن تستمر في العمل لمدة طويلة دون تدخل الانسان,
فالعمل يؤدي بما يعرف بنسق انسان-آلة، وسط نسق من هذا النوع يتكون من إنسان واحد وآلة واحدة وهو أساس الوحدة الإنتاجية.
لا يمكن البلوغ الهدف الذي صمم من أجله نسق الانسان آلة إلا إذا كانت أجزاءه مناسبة لبعضها البعض ومتفاعلة بصورة ملائمة للهدف المشترك حيث أن الأداء جزء من النسق لا يمكن قياسه الى في اطار الكلي لنسق فلا يمكن ايجاد أحسن كرسي مثلا: بالنسبة للسائق الجرار  مناسباً بالنسبة للموسيقار.
-    ينقسم تصميم النسق الى مراحل موزعة بين الجانب الانساني والجانب الآلي في نفس الوقت والشكل يبين ذلك.
1- تحديد الأهداف: قد تبدو هذه المرحلة جد مباشرة وبسيطة الا أنها في الحقيقة معقدة ولا تعتمد على نظرة المصمم فقط بل هناك خلفيات أخرى قد تدخل، ونظراً لتعقد هذه العملية، فإن أهداف النسق قد تأخذ طابع اقتصاديا وفي الغالب سياسيا ولذلك فإنها عادة ما تحدد من طرف لجنة ذات مستوى عالي وعليه فإن عملية تحديد الاهداف تبقى تدل على أن عرض النسق هو قبول بعض الادخالات وتحويلها الى نواتج (اجراءات) معينة.
اذن فمدى الادخالات المقبولة والنواتج المطلوبة معاً، اضافة الى العلاقة الزمنية التي تربط بينها لتشكل أهداف النسق.
2- الفصل بين الوظائف: يجب على مصمم الأنساق التفكير في الوظائف، أي في النشاطات اللازمة أكثر من التفكير في الطرق الممكنة لتأديتها أو تنفيذها من طرف الأجزاء.
ان هذه القدرة جد مهمة عند معالجة أنيقة بسيطة نوعاً ما الا انها تزداد تعقيداً كلما كثرت تعقيدات الأنساق.
3- تتم عملية توزيع الوظائف بين الانسان والآلة بناءاً على تفوق كل طرف في قدرة من القدرات.
لذلك فإن من الخطوات المهمة عند دراسة نسق الانسان- آلة توزيع الوظائف بين الانسان والآلة (أي الوظائف التي تعطى للانسان والتي تعطى للآلة أو المهام التي يجب أن يقوم بها الانسان وعلى هذا الاساس حاول العديد من الباحثين أمثال فيتس 1950 وتشابنيس 1960 وميرال 1971 من وضع قائمة للعمليات التي سيستطيع الانسان أن يقوم بها بكفاءة أكثر وكذا العمليات التي تؤديها الآلة أحسن من الانسان.
3-1- الجانب الانساني لتصميم النسق:
أ- تطوير المستخدمين: يجب أن تتخذ كل القرارات الخاصة بالموظفين في اطار علاقتها بثلاث أوجه من النشاط التي تعنى أو تخص المشغل الانساني وهي:
1- وضع النسق.
2- تشغيل النسق.
3- توفير الصيانة اللازمة للنسق.
ب- وصف المهمة: الخطوة الأساسية والاولى لكل العوامل الانسانية.
-    توضيح بسيط حول المهام التي عينت لتأديتها من الانسان.
-    في حالة تصميم نسق جديد يمكن وصف المهمة مبدئياً عن طريق التحديد المنطقي لمهمة العامل أمام متطلبات النسق.
-    أما في حالة النسق المشغل فانه يمكن وصف للمهمة عن طريق ملاحظة وقياس نشاط العامل.
ج- تحديد العمل: وهي الخطوة الثانية أي تحديد عدد العمال المطلوب وماهي المهارات التي يجب أن تتوفر لديهم للوصول لأغراض النسق، واي هذه المهارات يمكن الحصول عليها بواسطة الاختيار المهني وايها يكون عن طريق التدريب وكيف يمكن القيام بكل من الاختيار والتدريب.
3-2- تصميم التداخل بين الانسان والآلة: إن الهدف هو خلق تناسب أو تلاؤم بين الانسان والآلة من أجل الحصول على وحدة عمل مشتقة فيجب التركيز على اعطاء انتباه مدقق لمجالات الاتصال بينهما لتحقيق التوفيق بين خصائصها الاساسية المختلفة.
لإنجاز تصميم نسق انسان آلة والذي يعتبر وصف المهمة وتحديد المهام كتمهيد لها، فإن مصمم النسق يعتمد على التعاون الارغونومي والمهندس.
تصميم الأدوات المساعدة في العمل:
وهي تتمثل في التعليمات التي يجب أن تعطى للعامل، وخاصة طريقة تقديمها وقد تعطى التعليمات عن طريق وضع لوحات تذكارية على الآلة أو جدول أو دليل أو مخطط.
الاتصال في نسق الإنسان- آلة:
لقد كرست دراسات وأبحاث عدة حول مشاكل الاتصال لأن مجال تغطيتها ليس محدداً. من بين الدراسات التي تحاول حصره، دراسات " Von granch 1973" الذي ميز بين التفاعلات والمعلومات وبين الاتصالات بأتم معنى الكلمة حيث يرى أن "المعلومات هي وحدة جوهرية يستنبطها العامل أو الآلة من ملاحظة عامل آخر أو آلة أخرى.
أما التفاعل فيعني تأثير عامل على آخر أو على آلة مهما كانت الوسيلة المستعملة لإحداث هذا التأثير.
أما الاتصال فهي وضعية خاصة للتفاعل الذي يتم عن طريق استعمال الشيفرات التي يتم الاتفاق عليها مسبقاً.
وهذه الشفرات هي معايير مشتركة بين جميع أفراد المجموعة والتي يعد اكتسابها ضرورياً بغية الاتصال.


السبت، 17 ديسمبر 2011

مدخل للأرغونوميا


مقدمة:
يعتبر العمل من المواضيع الهامة جداً والتي تناولها العديد من العلوم، وذلك لما أثير حول حوادث العمل وصعوبته وعدم تأقلم الإنسان مع بعض الأعمال أو المواقف في العمل
لذا فإنا الأرغونوميا هي ذلك الميدان الذي يسعى من خلال الاستفادة من نتائج عدة علوم تكييف الآلات وبيئة العمل للإنسان لتجعله أكثر راحة وإنتاجية.

1-   نشأة وتطور الأرغونوميا :
إن نشأة وتطور أي علم أو ميدان يتأثر بالتيارات الفكرية والمتطلبات البيئية الاجتماعية والاقتصادية . وهذا ما جعل الأٍرغونوميا تتأثر بالعوامل السابقة الذكر في نشأتها وتطورها عبر مراحل زمنية متسلسلة .
وحسب Mechiel Nebot  رئيسة جمعية الأرغونوميا الفرنسية SELF فإن نشأة الأرغونوميا
مرة بمراحل نذكرها في ما ياي :
1-1-      البدايات الأولى :
 إن أول القياسات المنهجية التي أجريت في ميدان العمل كانت من طرف مهندسين ونظمي اعمل والباحثين ، وحتى الأطباء ، وهذه القياسات كانت تهدف إلى تحسين مردودية وإنتاجية العمل ، وقد كان فوبان Voban  في القرن السابع عشر ، و بيليدور Beldor  القرن الثامن عشر من الأوائل الذين قاموا بدراسة عبء ، وقد توصلوا إلى أن عبء العمل الزائد يِدي إلى أمراض كما توصلوا إلى أن التنظيم الجيد لمهمات أثناء العمل يؤدي إلى رفع المردودية .
إن ظهور الإدارة العلمية على  يد تايلور ساهم إلى حد كبير في إحداث تغيير جذري في النظرة إلى تنظيم العمل من خلال المبادئ العلمية للإدارة وقياس الحركة والزمن .
ولا يمكن تجاهل الدور الذي قام به الفيزيائيون والفزيولوجيين مكن خلال اهتمامهم بنشاط الإنسان والقيام بأبحاث عديدة لفهم وظائف الجسم البشري.
وفي بداية القرن 20 كان لاهي Lahy 1916 و جول آمار Jol Amar 1923 وفي ظل الحركة التايلورية أكدوا على تجاهلها للنتائج السلبية التي يسببها التعب أثناء العمل.
كما أن الأطباء اهتموا بصحة ونظافة العمال في بيئة العمل، ففي فرنسا نجد أن Ramazini المؤسس لطب العمل أول من تحدث عن الأمراض المهنية في عدة أعمال ونشاطات مختلفة أما Villemere فهو جراح قام بدراسات إحصائية حول أوضاع العمل في عدة مصانع في مناطق متعددة في فرنسا والتي نشرها في تقرير سنة 1840 حول الحالة الفيزيائية والنفسية للعمال.

1-2-      ظهور الارغونوميا وتطورها:
تعددت الدراسات النفسية في بدايات القرن 20، وتطورت المعارف في علم بالنفس إلا أنها كانت قليلة في مجال مشاكل العمل والعمال، وفي بدايات هذا القرن بدأ الاهتمام بهذا الجانب من طرف بعض السيكولوجيين من ألمانيا والو.م.أ وانجلترا من خلال إنشاء مراكز البحث ومعاهد الموجهة لدراسة هذه المشاكل.
إن مصطلح الارغونوميا لم يظهر لأول مرة فقط على يد Murel سنة 1949، ولكن تم تصوره من خلال البولندي Wojciech Jastrzebowski سنة 1857.
وقد ظهر هذا المصطلح مع السيكولوجي البريطاني Murell لوصف الدراسة المتعددة التخصصات للأنشطة الإنسانية المطبقة في الحرب العالمية الثانية والمتعلقة بمدى فعالية الجنود في الحرب.
وقد تم إنشاء جمعية البحث في الارغونوميا سنة 1949 من طرف Murell وزملائه.

1-3-      الارغونوميا بين الدول الفرنكوفونية والدول الانجلوسكسونية:
بعد التطور الذي حصل في مجال البحوث النفسية والبحوث الفيزيولوجية حول جسم الإنسان، وظهور حركة العلاقات الإنسانية مع التون مايو في و.م.أ، وظهور دراسات مماثلة في بريطانيا، كانت هناك دراسات مماثلة في فرنسا وبلجيكا. هذا أدى إلى اختلاف التسميات ففي و.م.أ كانت تسمى بالهندسة البشرية  Human engeneering, أما في بريطانيا فكانت تسمى Ergonomics أما الألمان فقد اقترحوا تسميتها بالـ Enthropotecnologie
بالنسبة للدول الانجلوساكسونية كانت تتميز الدراسات الارغونومية بمشاركة الأطباء والفزيولوجيون وحتى المهندسيين في انجازها، أما الدول الفرنكوفونية كانت الأبحاث فيها من اختصاص السيكولجيين خاصة علماء علم النفس التجريبي.

1-4-      الارغونوميا وتحليل العمل:
لقد كان إصدار كتاب "تحليل العمل" 1955 من طرف Ombedan و Faverge خطوة جد هامة في تاريخ الارغونوميا، والذي يعتبر نقطة مهمة جداَ في ظهور الارغونوميا باللغة الفرنسية وكذا في بلجيكا تم إصدار كتاب بعنوان "تكييف الآلة للإنسان" لـ Faverg وLeplat والذي يعتبر من أهم الكتاب في مجال علم النفس الارغونومي.
 2-  تعريف الأورغونوميا :
- اختلفت التعاريف وتعددت وهذا لتعدد مقتضيات استخدامها :
* فتعرف الأرغونوميا أحيانا على أنها دراسة علمية للإنسان في بيئة العمل ، ونعني بالبيئة هنا ما يدور بالإنسان من ظروف " أصوات ، ضوضاء ، ضوء ، حرارة ، تهوئة ....إلخ" وكذا معدات وآلات و أدوات وأساليب عمل .
* تعرف أيضا على أنها " دراسة علمية لكفاءة العمل ".
ومن أهم التعاريف الشائعة للأرغونوميا أنها " دراسة التفاعل بين الإنسان والعمل خاصة فيما يتعلق بتصميم الآلات والأدوات ، لتلاءم الجسم البشري ولتكفل أدائه لعمله بأقل جهد ، ولتوفر أكبر قدر من الأمن والراحة في الاستخدام ..."
تعريف رابطة الأرغونميكس العالمية IEA :
إعتبر هذا التعريف من بين أهم التعاريف وأدقها " الأرغونوميا هي دراسة علمية للعوامل البشرية في علاقتها ببيئة العمل وتصميم المنتجات والمعدات ".
*كما تعرف كذلك على أ،ها كم هائل من المعلومات عن القدرات البشرية ، وأوجه القصور فيها والصفات والخصائص البدنية الأخرى المتعلقة بالتصميم .
أرغونوميا التصميم  ERGENOMICS DESIGN :
  نعني هنا تطبيق هذا الكم من المعلومات عن القدرات البشرية في تصميم الأدوات والماكنات والنظم و المهام ، وبيئة العمل للحصول على إستخدام كفء آمن ومريح.
تعريف المجلس التنفيذي لرابطة الأرغونوميا IEA:
 يعرفها على أنها نطاق من العلم يتعلق بفهم التفاعل بين البشر والمكونات الأخرى في نظام حياتهم .

تعريف موسوعة كومبتون Compton Enecyclopedia :
هي التأكد من أن الآلات والمعدات و الأدوات و الأثاث  المتعلق بأداء مهمة أو وظيفة ما ،يلاءم العاملين الذين يِؤدون هذا العمل أو المهمة ، وهو نطاق من العلوم الهندسية يسمى الأرغونوميا أو الهندسة البشرية ، وهذا بهدف تقليل الجهد، وزيادة في آمان العامل خلال تأديته لعمله.
القاموس القانوني Legal Dictionnaire :
هو علم هندسي يتعلق بالملائمة الفيزيائية والنفسية بين الآلات والأشخاص الذين يستخدمون و يستعملون تلك الآلات.
قاموس التصميم والهندسة   Design et Engineering Dictionnaire:
 هو الجانب التطبيقي من تصميم المعدات وتصميم مكان العمل يتم بغرض تنظيم الإنتاجية بتقليل إجهاد المشغل وتحسين راحته .
كما تسمى بالتكنولوجيا الحيوية والهندسة البشرية وهو كأحد عوامل التصميم  و استخدامه  في تصميم أماكن العمل .
تعريف مورل MURREL   1949 : 
هو محاولة دراسة وتحليل العمل بغية تكييفه مع الإنسان و قدراته ومهاراته " تكييف العمل للإنسان ".
تعريف ويسنير  WISNER  1988 :
عرفها على أنها مجموعة المعارف العلمية المتعلقة بالإنسان والتي تعد ضرورية لتصور وسائل العمل والآلات.
3-دور المختص الأرغونومي :
تتمثل مهمة المختص الأرغونومي في البحث عن أفضل وسيلة ممكنة لإحداث تكييف بين العامل والآلة ، كما يشمل مجال تدخله في أمن العمل ، النظافة الأدوات التي يستعملها العامل أثناء تأديته لعمله .
لقد كان يتمثل دور المختص الأرغونومي في الماضي بمحاولته التدخل لمنع وقوع حوادث العمل ، وتحسين وتطوير ظروف العمل داخل المؤسسة ، خصوصا فيما يتعلق بالأعمال الشاقة والتي قد تسبب خطر على العاملين في المصانع التي تتعامل مع المواد الكيمائية ، وكذا في المصانع أين يكثر الضجيج مثلا.
كما يقوم المختص الأرغونومي بالتنقل إلى مكان العمل ليلاحظ الظروف التي يشتغل تحتها العمال ، ويقوم بتسجيل الحركات الجسمية التي يقوم بها العمال ، وقد يلجأ إلى استجواب العمال للتعرف على مدى تطابق وصف العمل الذي تلقاه العمال مع ما هو موجود في الواقع.
كما يعتمد المختص الأرغونومي في عمله على العديد من الوسائل والأدوات التي التي تساعده على جمع المعلومات (مقياس الضغط ، مقياس الصوت ، مقياس الحرارة ، تسجيل الفيديو ، صور عن مكان العمل ، الاستبيانات والمقاييس ).
- بعد عملية جمع البيانات والمعلومات وتحليلها يقوم المختص بتشخيص وإقتراح الحلول المناسبة للممشاكل التي تنشأ في مكان العمل والمشاكل التي تجعل الآلة غير موائمة للعامل وهذا كله من أجل تحسين ظروف العمل .
حديثا أصبح دور المختص الارغونومي أكثر إتساعا وتطورت مهامه فقد أصبح وبمساعدة المسؤولين والمهندسين أن يقوم بوصف وتحليل الوظائف ، كما أصبح يشارك في برامج التهيئة بالمؤسسة ، وكذا في تحديث أو تجديد مبنى المؤسسة أو مكان العمل وفق أسس علمية تخدم العامل ةوفر له الصحة والسلامة والراحة ، كما أصبح يتدخل في تسهيل استخدام الآلات و الأدوات .
 إن المختص الأرغونومي يمكنه العمل حرا أو ان يكون موظف داخل المؤسسة ، العمل الحر يكون من خلال إنشاء مكتب استشارة ، وهذا بعد اكتساب خبرة لا تقل عن 04 إلى 05 سنوات حسب القوانين المعمول بها في فرنسا، ويتراوح راتب الأٍغونومي من 1800 Єإلى 2000 Є في فرنسا.

4-تطبيقات الارغونوميا:
توجد العديد من التطبيقات للارغونوميا نذكر في ما يلي أهمها:
-         يتم تطبيق الارغونوميا في تصميم وتطوير وتشغيل وصيانة أنظمة الملاحة في مجال الطيران والفضاء في المجالين المدني والعسكري.
-         تطبق الارغونوميا في تغطية احتياجات الأشخاص المتقدمين في السن من اجل تأمين الكثير من التسهيلات لهم في الحياة اليومية.
-         تطبق الارغونوميا في الأنظمة الطبية وتصميم المعدات الطبية وجودة الحياة للأفراد ذوي الاحتياجات الخاصة.
-         تتدخل الارغونوميا في أنظمة تفاعل الإنسان والحاسب خاصة في مجال تصميم واجهات التخاطب ومعالجة البيانات، وكذا تصميم البرامج الحاسوبية ومواقع الانترنت.
-         تطوير المنتجات والمعدات لتكون مفيدة وقابلة للاستخدام بشكل آمن ومرغوب فيه.
-         تصميم البيئات المختلفة معمارياً وداخلياً في البيت والعمل والمكتب لتوائم الإنسان.
-         تحسين الأمان في العمل، والإنتاجية ورفع جودة العمل.
5- أهداف الارغونوميا:
-         تحسين طرق العمل وتغييرها لتتلائم مع العمال، وايجاد أفضل الطرق التي تؤدى بها الأعمال.
-         تصميم الآلات والأدوات وتكييفها بهدف زيادة الراحة للعمال وبالتالي الإنتاجية.
-         تصميم وترتيب مكان العمل بحيث يساعد العمال على إيجاد المواد والأدوات العمل بسهولة.
-         دراسة الظروف الفيزيقية الملائمة للعمل مثل الضوضاء والحرارة والإضاءة وما ينجم عنها من تعب. (شحاتة 2006، ص221)

6- أنواع الأرغونوميا:
-         الارغونوميا الانساق : ظهرت نتيجة المشاكل والصعوبات التي واجهتها والتي تقوم على 3 اسس رئيسية :
ا_ تعاون السيكولوجين والمهندسين في مراحل التصميم.
ب_ تحديد الوظائف بين الانسان والالة.
ج_ تطوير تقنيات الاختيار والتدريب.
-         ارغونوميا الاخطاء : تتميز هذه المرحلة بإدخال مفهوم الخطأ الإنساني في سيكولوجيا الإنسان وذالك بدراسة جوانب سوء التحكم.

 المراجع:
-    الكتب:
1-    د. محمد مسلم: مدخل إلى علم نفس العمل، ط1، دار قرطبة، الجزائر، 2007
2-    د. محمد شحاتة: أصول علم النفس الصناعي، ط3، دار غريب، القاهرة، 2006

-    مواقع الانترنت:
 1-    http://www.preventica.com/docs/self-07-06.pdf  03/12/2011  22 :07
2-    http://ar.wikipedia.org/wiki/عوامل_الإنسان    03/12/2011  22 :07
3-    http://jcomjeune.com/article-metier/ergonome    03/12/2011  22 :07